عقدت الشركة البذور الممتازة”سوسام”  بالتعاون مع الاتحاد التونسي للفلاحة و الصيد البحري ندوة علمية تحت شعار “تأقلم الأصناف الجديدة للحبوب مع المتغيرات  المناخية وذلك في إطار الصالون الدولي للفلاحة والآلات الفلاحية والصيد البحري المنتظم منذ 31 أكتوبر المنقضي ليتواصل إلى غاية يوم 5 نوفمبر الجاري

تم خلال الندوة  مناقشة إشكالية المتغيرات المناخية و الحبوب التي بدورها  تشكل عنصرا أساسيا من بين عناصر الإنتاج الفلاحي التي لها تأثير مباشر على مستوى المحاصيل الزراعية  فان المزارعين في كثير من البلدان النامية لا ينتفعون من فوائد استخدام  بذور جيدة النوعية وذلك نتيجة عوامل عدة من بينها عدم كفاءة نظم انتاج إنتاجالبذور و توزيعها و ضمان جودتها إلى جانب نقص السياسات و التشريعات  التنظيمية الجيدة في مجال البذور

وأكد  في هذا السياق مدير عام الشركة  جلال العويني أن الهدف من هذه الندوة العلمية  هو التعريف بضرورة التأقلم مع الأصناف الجديدة للبذور والحبوب والمستنبطات الفلاحية، مشيرا الى أن الشركة لديها بذور ممتازة  و عالية الجودة تتأقلم مع المناخ وهي مدروسة وتم تسجيلها بالسجل الوطني.

كما تهدف شركة”سوسام” إلى المساهمة في تحسين المنتوج الوطني من الحبوب من خلال مقاربة شاملة تشمل عدة مجالات منها تحسين مردودية المساحات الزراعية لدى الفلاحين من خلال استعمال هذه الأصناف الجديدة و حث الفلاحين على استعمال البقوليات في إطار تداول زراعي محكم للمحافظة على أديم التربة و الرفع من الإنتاجية و الحد من تفشي الأراضي و الأعشاب الطفيلية .و التاطير و الإرشاد على مستوى الضيعة و إمضاء اتفاقيات شراكة مع المهنة الإرشاد و البحث العلمي في المجال الزراعي

 و تجدر بنا الاشارة الى انه  تم تسجيل أكثر من عشرين صنف من بذور الحبوب من قمح صلب ولين وشعير …وبعد اختبارات المصالح الفنية فإنه تم إثراء السجل الوطني والتوسع أكثر في المساحات لتبلغ سنة 2018حوالي 3500 هكتار و7000هكتار سنة 2022 لإنتاج 300 ألف قنطار من البذور الممتازة للحبوب و30 ألف قنطار من بذور البقوليات سنويا.

كما بقيت  نسبة استعمال البذور الممتازة  دون المأمول ولم تتجاوز 13 بالمائة رغم أن الدراسات أكدت على ضرورة بلوغ من 40 إلى 50 بالمائة على غرار البلدان المتقدم

 

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*