نابل :”هيا الى المسرح نهاية هذا الاسبوع “جولة فنية بعدد من المؤسسات التربوية

“هيا الى المسرح نهاية هذا الاسبوع” هو عنوان تظاهرة ثقافية انطلقت في تنظيمها جمعية قنطرة للتواصل والابداع الفني والمؤسسة المثالية بنابل منذ شهر جانفي الى موفى شهر اوت القادم وذلك بمشاركة فنانين من دول عربية واجنبية على غرار فلسطين ولبنان والسعودية واسبانيا وفرنسا وسويسرا وايطاليا ووسيا وكندا كان الافتتاح بعرض مدعم من طرف وزارة الشؤون الثقافية – مشكورة على خد تعبير رئيس الجمعية وتكفلت الجمعية باستضافة 30 تلميذ من المدارس الريفية الذين لم يسبق لهم التنقل إلى المسرح وهو تعهد قطعته المثالية على نفسها القيام به مرة كل شهر الجمعية ويتمثل برنامج هذه التظاهرة في استضافة فنان عربي او اجنبي يتولى تقديم عمل مسرحي ذو ممثل واحد او اثنين بلغات اجنبية مختلفة للاطفال والتلاميذ : الابتدائي و المرحلة الاعدادية والثانوية الذين تتراوح اعمارهم بين 8 و18 سنة من جميع المؤسسات التربوية العمومية والخاصة ورواد دور الثقافة ورشات فنية مستوحاة من العرض المسرحي تقتضي الاتفاقية ان يقوم كل فنان تمت استضافته بتنشيط ورشة فنية في مجالات مختلفة كالايقاع الحركي والجسدي او التعبير الدرامي او الرقص او تحريك الدمى وتكون الورشة مستوحاة من العمل المسرحي وتقدم حوصلة الورشة بعد عرض الفنان او تدمج ضمن العمل الذي سيقدمه كما يشترط في العمل الفني المقدم ان يحمل مقاصد نبيلة كالتسامح والتاخي بين الامم والشعوب والافراد وسيكون هذا البرنامج الثقافي نهاية كل اسبوع من نهاية كل شهر سيعرض العمل ثلاث عروض متتالية في دور الثقافة التي تجاوبت مع المشروع نابل و تازركة وقربة وقليبية ومنزل تميم والهوارية وسيستفيد من الورشات شبان النوادي الفنية التابعة لدور الثقافة ( رقص وتعبير درامي) وفي هذا الاطار تم التنسيق مع المندوبية الجهوية للثقافة بنابل ووزارة التربية لاتاحة الفرصة امام التلاميذ بعدد من المؤسسات التربوية من مشاهدة العروض المقدمة وهي مناسبة كذلك للتلاميذ الذين يدرسون اللغة الاجنبية على غرار اللغة الاسبانية والروسية كمادة اختيارية لمشاهدة العروض خلال شهر فيفري سيكون لقاء مع فنانين من اسبانيا قدما بدعم من السفارة الاسبانية والمركز الثقافي الاسباني مشكورين وسيتم تقديم العمل ايام 14 و15 و16 فيفري الجاري واجراء حوار ونقاش مع الممثل المسرحي حول موضوع اهمية امتلاك اللغة الأجنبية لاكتساح ومجابهة الصعوبات وكذلك استعمال المسرح كوسيط لتعلم اللغة الى المسرح نهاية هذا الاسبوع انطلقت الفكرة من استنتاج ان الشبان الذين يدرسون بالمناطق الريفية النائية والذين تحولوا للدراسة بالمدارس الاعدادية قد حرموا من مشاهدة العروض المسرحية والمشاركة في النوادي الثقافية كما يشكو جل التلاميذ من ضعف فادح في اللغة كما ان غلق البعض من دور الثقافة منذ سنة 2011 الى وقت قريب ساهم في حرمان الصغار من مشاهدة العروض المسرحية علاوة على ذلك توجد بعض المؤسسات التربوية الخاصة في المناطق الحضرية لها اتفاقات شراكة مع مؤسسات ريفية تزورها ضمن انشطة مختلفة وبذلك يجمع العمل المسرحي تلاميذ كلتا المؤسستين للمواكبة واجراء ورشة مشتركة ومن هنا كانت المبادرة بتنظيم مشروع يتمثل في تنقل عمل مسرحي ذا ممثل واحد او اثنين وتقديم العمل في مؤسسة تربوية ومن هنا تكتسي اهمية التظاهرة في كونها تهدف الى خلق عادة لدى التلاميذ للممارسة المسرحية بصفة دورية وتفتح المجال امامهم لتعلم اللغات الاجنبية. هذا ويامل رئيس جمعية قنطرة للتواصل والابداع الفني بنابل توفيق شبشوب الى ايجاد تجاوب من طرف وزارة الشؤون الثقافية والمندوبية الجهوية لاعفاء الجمعية من التكفل بمعاليم استغلال قاعات العرض

ليلى بن سعد

Be the first to comment

Leave a Reply

Your email address will not be published.


*